
الفنان التشكيلي والرسام الليبي رمضان نصر ابوراس من مواليد مدينة صبراتة 1956 م...شارك في العديد من المعارض الشخصية والجماعية وصمم العديد من الملصقات والأعمال الفنية في الكثير من الجهات العامة والخاصة وله العديد من الجداريات والمجسمات ألجماليه والفنية له أعمال مقتناة محليا وبالعديد من الدول من بينها.
سويسرا . ايطاليا . النمسا . مالطا . المغرب . تركيا . الأرجنتين . المانيا . بلجيكيا . فرنسا . فنزويلا ) . عضو بجماعة رؤى الدولية للفنون . وعضو مؤسس لجمعية الفنون التشكيلية بالزاوية. متحصل على إجازة التدريس الخاصة شعبة التربية الفنية 1976 م من معهد ابن منظور للمعلمين طرابلس . أنهى درا ستة الجامعية بجامعة قار يونس سنة 1983 بنغازي .. نال جائزة الترتيب الأول في الرسم والتصوير بالمحفل الأول للفنون التشكيلية بمصراتة 2005 .
نشرت له مجموعة اعمال ضمن كتيب فضاء الصورة تونس باريس يناير 2008م ونشرت أعماله ضمن موسوعة الألبوم الكبير للفنون التشكيلية ..
تناول إبداعاته العديد من الكتاب والنقاد من بينهم : الناقد جميل حمادة والأستاذ عبد الرحمن الكنانى , عبدالجبار خز عل ,فوزي البنزرتى ,والفنان على الزويك و مس قارودي و يعمل هذه الأيام على افتتاح قاعة للفنون بصبراته من المنتظر ان تكون معرضا دائما ومتجددا ورواقا متسعا لقراءة اللوحة الفنية وجماليات الفن ..

الحوار ....
- من خلال مسيرتك الفنية وما صاحبها من معاناة العمل الإبداعي والفني لتجربة تجاوزت ربع قرن من الزمان .. هل لنا ان نعود للبدايات الأولي لديك ؟
–في الحقيقة البدايات كانت متواضعة وبسيطة اتسمت كثيرا بالإصرار على إثبات ألذات فقد أقمت المعرض الأول والشخصي في مبنى بريد صبراتة والذي كان من الحقبة الإيطالية سنة 1974 ولازلت اذكر بأنني جلبت الطاولات وسكين قطع الورق من المدرسة الإعدادية التي كنت ادرس بها وكانت أساليب معالجة الأعمال متنوعة بعضها بقلم الرصاص وبعضها زيت على خشب وعلى قماش وعلى كرتون من مخلفات علب الجبن والحليب وتأكد هذا العشق للرسم برسم بعض اللوحات بمدرسة زواغة الابتدائية والإعدادية في ذلك الوقت ثم تلمست خطواتي الأولي وبشكل واضح في المعرض الفني الذي أقيم بصالة نادى الشعب بصبراتة سنة1977 وكان المعرض برعاية النادي وبالتعاون مع مدرسي التربية الفنية في ذلك الوقت وكان لسفرنا إلى مالطا بتلك الأعمال واللوحات اثر ايجابي شكل لي حافزا كبيرا لمواصلة السير نحو فضاءات اللون .. ولا زالت بعض الأعمال موجودة بالمعهد أو المدرسة الليبية بمالطا حتى ألان . . وبما أني أتحدث عن البدايات لابد وان اذكر الأستاذ صالح عبد اللطيف أستاذي في مادة الرسم الذي كان له الفضل في إقامة هذا المعرض ولوقوفه معي ولتشجيعه المتواصل وعمله على صقل موهبتي سنوات دراستي بالمرحلة الإعدادية .... وبالرغم من مرور أكثر من ثلاثين عام لا زالت ذاكرتي تحتفظ بأول علبة ألوان زيت أهداني إياها في المرحلة الإعدادية ! وتضمنت البدايات أساليب معا لجة متنوعة فقد نفذت العديد من اللوحات بنفحة من السريالية ولازلت احتفظ برموز منها لدي وبعضها بمدرسة الخطاطبة الإعدادية والتي كنت ادرس بها والبعض مهدى إلى بعض الأصدقاء ثم كانت المسابقة الثقافية الكبرى ببيوت الشباب بصبراتة والتي تحصلت فيها على الترتيب الأول وكانت الجائزة جهاز إذاعة مرئية ولكنني فقدت فيها أجمل لوحات تلك الفترة و كانت هذه بداية وضع رجلي على أول الطريق ثم توالت بعدها المشاركات في عديد المعارض الجماعية بصبراتة وصرمان والزاوية وزوارة و الجميل ثم طرابلس وسبها وسرت ومصراتة وبنغازي ثم مشاركات عربية ودولية .

- من خلال حضورك ومشاركاتك في المحافل والمعارض الفنية بالخارج كيف تقرا لنا واقع المشهد التشكيلي بليبيا اليوم ؟
– من خلال تجاربي ومشاركاتي الدولية والعربية بالخارج والتي لازلت اعتبرها متواضعة جدا إلى جانب بقية الزملاء إلا أننى أستطيع أن اجزم بان المشهد التشكيلي الليبي يعتبر متميز وله خصوصية متفردة ويغرف من محيطه وبيئته ويستقى مفرداته من عمق جذوره كغيره من المشاهد الإبداعية الأخرى كالرواية والقصة والشعر وهذا ما أكدته تجارب المشاركات العديدة لكثير من التشكيلين سواء في بنالي مالطا أو الإسكندرية أو تميز تجارب المشاركات في مهرجان المحرس الدولي للفنون التشكيلية وكذلك ملتقى دوز الدولي للفنون التشكيلية والصورة الفوتوغرافية وكذلك التجارب الأخرى سواء في الأسابيع الثقافية الليبية بالخارج أو المعارض الفنية على الصعيد الشخصي لبعض الفنانين ولى تجربة كانت رائعة في سويسرا ومالطا والمغرب..
- / متى ترسم وهل ثمة طقوس لاستحضار اللوحة الفنية لديك ؟.
- الرسم حالة إبداعية خاصة ، هي بالنسبة لي هاجس وهوس إلى حد النخاع ، لا استغني عنها أبداً ، هي حالة تستولي عليك ليست لها بداية ولانهاية محددة بدقة ، وليس لها طقوس بالنسبة لي غير طقوس الفرح والسعادة ، تتجاوز الانى والمباشر ، تتخلك معظم الوقت ، هي رئة يتنفس بها المبدع ، هواء لابد منه وتستولي على مساحات من الوعي . 
تأخذ من الحلم والألم نصيبها ، ومن النوم ومن اليقظة ، تتابع وترصد ما قد لا يدركه الغير ، هي ذات إنسانية بكل ما لهذه الكلمة من معنى .
فكثيرا ما اترك فراش النوم لأعانق اللوحة وأتنفس رائحة الألوان وكثيرا ما أوقف السيارة وأسجل أفكار اللوحة على ورقة لأوثق هذه اللحظة بعلامات ورموز وأفكار أحياناً تكون مكتوبة لمحاولة التواصل مع الفكرة واستعادة المشهد وأحيانا تكون تخطيطات بسيطة كرؤوس أفكار لمشروع لوحة أو عمل فني آخر.. تتأثر بما يحدث في الكون تمتص الكثير منه السلبي والايجابي وعلى درجة عالية من الحساسية تأخذ مساحا ت مختلفة من ذات المبدع لكنه يعكسها بأشكال مختلفة ومتعددة من التعبير .
–
هل ثمة قاري للوحة ومتابع للثقافة البصرية وما مدى مواكبة الحركة النقدية للمشهد التشكيلي ؟
– هناك العديد من المتابعين للثقافة البصرية أثناء إقامة المعارض التشكيلية والمهرجانات والاحتفاليات الثقافية .. أما الحركة النقدية وبرغم من محدوديتها وغياب الناقد المتخصص إلا أنها تعمل على الاقتراب من فظاءات التشكيل وإثراء المشهد البصري ونتلمس ذلك من خلال عديد القراءات والانطباعات من قبل بعض المهتمين من الأدباء والكتاب فى محاولة لمواكبة المشهد التشكيلي ..وان كانت بعض هذه الاجتهادات والانطباعات أحتفائيه ورهينة تحميل النص دلالات أدبية وشعرية واستنباطات حكائيه في الكثير منها حملت النص صياغات مغايرة لا يقصدها الفنان ، والبعض منها اهتم بالسرد التاريخي للمشهد التشكيلي الليبي ، وهذه الإشكالية تكاد تلقي بضلالها على المشهد التشكيلي العربي وان تميز البعض فبفارق بسيط و يبقى جليا وواضحا غياب الحركة النقدية على الساحة التشكيلية .
- لمن ترسم ومن تخاطب وهل يهمك كثيرا اقتناء أعمالك ؟
- ارسم لأشبع هوايتي ولأؤكد ذاتي أولاً ، ولحاجتي الأكيدة لفعل الرسم ، لأؤكد هويتي في هذا العالم .. وارسم أيضاً لأتنفس لأجل اللعب لأجل المتعة والسعادة فالإبداع مشروع جمعي إنساني وحالة صدق أينما كانت وهو حالة استنفار لكل الطاقات رغم ما تستنفذه هذه العملية من معاناة .. ارسم بلحظات صدق وبروح الهواية ولم ولن يستكن في ذهني من سيقتنى اللوحة أو متى ، بدليل تراكم الأعمال لدى ويمكنك الإطلاع عليها .وفى المقابل أكون سعيد عندما أرى عملي لدى من يهتم به ويقتنيه وهذا شرف لبلادي أولاً وشرف لي ثانيا .
- حدثنا عن مشاركتك الأخيرة باليمن كيف جاءت وما هي انطباعاتك عن هذه المشاركة ؟
– جاءت مشاركتي الأخيرة باليمن وذلك بعد المشاركة المتميزة في الملتقى الدولي حول الحرف والذي نظمته جمعية صفاقس للتربية الفنية في الفترة من 17/02 الى20/04/ 2007 وبمشاركة أكثر من 20 فنان عربي وأجنبي ، وانبثقت عن المعرض فكرة تكوين ( مجموعة رؤى الدولية ) على أن نحاول أن نلتقي كل مرة في دولة لإقامة معرض مشترك و ورش عمل وندوات وعروض بصرية حول التشكيل فكانت الدعوة موجه إلينا من وزير الثقافة اليمنى دكتور محمد ابوبكر المفلحى ومؤسسة أبحار للطفولة والإبداع وحمل المعرض اسم الملتقى العربي للفن التشكيلي في الفترة من 10 إلى 18 /11 / 2007 وبمشاركة 40 فنان من اليمن والمغرب وليبيا وتونس والسودان وقد جسدت المشاركة بداية العشق لصنعاء ووحدة الحلم ووحدة النبع ووحدة الحضارة من خلال تجسيد أحلام الفنانين في ست جداريات رسمت بمسرح الهواء الطلق ثم وضعت على سور صنعاء وعملت ورش
تشكيلية خاصة بجداريات الأطفال بصنعاء وكانت تجربة رائعة .وخصبة جدا وثرية وكم أود أن تتكرر فقد كان الحديث طيلة المدة يحوم حول هموم التشكيل على المستوى المحلى والدولي ..ووقفنا على عديد التجارب الفنية باليمن وتعرفنا على أهم رموزها ولمسنا حفاوة وكرم وعروبة اليمنيين وقد تكفلت وزارة الثقافة اليمنية بالاستقبال والإقامة في حين كان السفر على الحسا ب الخاص وكذلك تجهيز الأعمال وشحنها وكانت المشاركة الليبية متمثلة في شخصي والفنان والمصور المبدع طلال بريون وبصحبتنا مجموعة من الأعمال واللوحات الفنية لكل من الفنان عمران بشنة ويوسف معتوق وعبد الصمد المشرى . ونحن بدورنا ساعين وبخطى حثيثة على دعوتهم للجماهيرية والعمل على إقامة مجموعة معارض وورش عمل فنية.
حدثنا عن الشعور الذي ينتابك لحظة عرض أعمالك ؟
– من أصعب الأشياء إقامة المعا رض خصوصا المشاركات الخارجية فهي عادة لا تخضع للمجاملات فعملك هو الوحيد شفيعك ولسانك وخطابك نحو الآخر وتحضرني هنا جملة يرددها الفنان على الزويك ( يا عندك يا معندكش ) وبالتالي تكون كل مرة في حالة قلق وخوف حتى دخول الجمهور فمن خلال وجوه الناس تستشف مدى نجاح عملك ثم تنقشع جزئيا الغمامة والقلق وتشعر بالارتياح والسعادة وتتمنى أن يبقى المعرض مفتوح للأبد لاسيما المهرجانات والمعارض الدولية .
– كيف هي علاقتك مع الفنانين العرب و هل ثمة تواصل دائم ومتجدد ؟
– العلاقة أكثر من جيدة مع معظم الفنانين الذين تعرفت إليهم وتجمعني بالكثير منهم صداقات وود متبادل سواء الفنانين العرب أو الفنانين من الدول الصديقة ومن خلال عضويتي بمجموعة رؤى الدولية .. نعمل على مزيد التواصل الفني والإطلاع على عديد التجارب الفنية وقد أسهمت شبكة المعلومات الدولية في إثراء هذا التواصل وتجدده مع الكثير من الأصدقاء والفنانين في كل من سوريا –الأردن- تونس -المغرب -الجزائر -السودان -اليمن وكذلك تربطني علاقة جيدة ببعض الفنانين والفنانات من الدول الصديقة وخاصة من فرنسا وسويسرا ورومانيا .
- جديد مشاريعك الفنية .. وماذا عن دار الفنون بصبراتة ؟
- صدرت لي أخيراً صفحة في الألبوم الدولي للفنانين 2007 والذي يضم أكثر من 300 صفحة لمؤلفه مصطفى شلبي بتونس وكذلك ملف كامل للمشاركة باليمن ضمن مجموعة رؤى الدولية بالعدد 96 يناير 2008 من مجلة Lespace picturai
والذي يوزع في تونس وفرنسا وباقي أوربا وكذلك العدد 88 من نفس المجلة مع اشتراك لمدة سنة في حين قام وفد جامعة ليفر بول بزيارة المرسم والرواق الذي سأعمل على افتتاحه كقاعة عرض متخصصة في الفنون التشكيلية والتي تعتبر الوحيدة من نوعها في صبراتة والمنطقة الغربية والثانية في الجماهيرية بعد دار الفنون بطرابلس وهذا الحلم قد تأخر طويلا فقد بدأت في وضع حجر أساسه عام 1988 وسيتم الافتتاح الرسمي لدار الفنون بصبراتة خلال هذه الأيام و سأعمل على ان تكون فضاء ثقافي يسع ويتسع للفنون الجميلة في ارقي معانيها وتجلياتها .
كتبها مراد الجليدي في 07:01 صباحاً ::
اللهم يا من أنزلت من سماءك مـــــطرا
وأخرجت من أرضك شـــــــجرا..
افتح باب رزقك وتوفيقك لأحــــــــــبتي
واجعل من نور وجهك الـــكريم
مصباحا يضيء لهم الدرب
وبارك الله جمعتهم وسائر أيامهم...
زهرة المدونات .
جمعة مباركه للجميع
كوني بخير ..
وطمأنينة ..
دمتِ متألقة ..
تقديري لكِ .
حوارية جميلة مع الجمال والابهة ..
تحياتي اخي العزيز وموفق في اختياراتك وجهودك المكللة بالنجاح دوما ..
دمت متألقا تنشر الحب علي صفحات القلوب..
............
الاستاذ مراد الجليدي
دمت بهيا وساطعا
أستاذ مراد الجليدي ..
مساء السعادة .. والتألق والإبدع ..
لك أعطر التحايا .
العزيز محمد عبد العزيز .
دمت عزيزا ..
لك الود ..
والورد....
اصافحك بقلبي.
الأستاذ : محمد مليطان .
أصافحك بقلبي
جميل جدا ان نهتم باشخصيات الليبية المهمة فى شتى المجالات . موفق ومن توفيق الى توفيق يا استاذ مراد
الكريم : "مفتاح "
"بكل الجوارح وشوق المطارح "دمت بخير
وبتألق ..
لك الود والتقدير
شرمولة ..!
سلاما وودا واحتراما ..
سررت بزيارتك
دمت بخير وبتألق .
الاخ الكريم مراد الجليدي...
احترم فيك كثيرا هذه الجهود الكبير ةمن اجل التعريف بالابداع الليبي...
انه عمل ليس بالشيء السهل...
احترم فيك حبك الكبير لبلدك ولشخصيات بلدك
أعانك الله اخي
اعتذر لك عن تاخري لسبب اقوى مني
تقبل مني كل التقدير والاحترام
الكريمة :عاشــــــقة الورد ..
سعدت بإطلالتك . .
كل يوم ...
كوني بخير وبسعادة..
دام حرفك مزهرا ..
لكِ الود والتقدير ...
سلمت يداك..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...
شكرا على تواصلك الكريم ودمت أخا فاضلا يجسد المعنى الحقيقي لأواصر الأخوة
حفظك الله من كل شر وأمدك بوافر الصحة والعافية
جمعة مباركة
ذنبا مغفورا وعملا مقبولا باذن الله
تقبل مني كل التقدير والاحترام
الفاضلة:عاشــــــقة الورد ..
اشكر تواجدك العبق
جمعة مباركة .. أدامك الله .
نترقب نبض الحرف لديك ..
كل مرة كوني بخير ..
وبتألق.
الاسم: مراد الجليدي
