عندما يؤنث الفن …..!! افتتاح معرض فن تشكيلي نسائي برواق السلفيوم – بنغازي

كتبها مراد الجليدي ، في 27 أكتوبر 2009 الساعة: 23:59 م

سوف ينالُني التحيز بلا شك!.. سبع فتيات اجتمعن ليؤثثن رواق السلفيوم بلوحاتهن
"إيمان،فريدة،فاتن،نجاح،دانيا،عفاف،إيمان "
 
نجا�فريدة
بضيف شرف على المعرض " الفنان التشكيلي عبد القادر بدر" الذي قاد المسيرة فى تعلم أغلبهن الرسم .
تجولنا واستمتعنا حقاً بإبداعهن مساء السابع عشر من أكتوبر 2009  ذكرت لنا إيمان سعيد المشتركة بواحد وعشرين لوحه " أن الفكرة انبثقت على أنقاض معرض كان من المفترض أقامته فى طرابلس  ، جذبتني الفكرة خصوصا وأن هناك عدة مواهب نسائية "
أخذت إيمان فى التحضير والتجهيز ،و لم يستغرق منها الوقت الكثير فقد دعمهم مجلس الثقافة العام بمنحهم رواق السلفيوم فى مدينة بنغازي  للعرض كما ان المشتركات ليس بالكثير فقد أعتذر بعضهن  لأسباب غارقة فى القدم " ضغط المحيط الإجتماعي "
متابعة/ هند الهوني  …. إلى لوحاتهن ……

-    إيمان  طالبة  قسم اللغة العربية بجامعة قاريونس  أتسمت لوحاتها بالتنويع ما بين التجريدية والواقعية والتعبيرية شملتهم في  واحد وعشرين لوحة  ، تقول " من أوائل أساتذتي فى هذا المجال الفنان التشكيلي عبد القادر بدر ، لوحاتي متضمنة أيضاً القضية الفلسطينية لدي واحده باسم " الصمت العربي " وأخرى " الأم الفلسطينية "  

-    فريدةفريدة – ليسانس قانون – شاركت بست لوحات تُشكل بداياتها الفنية وانطلقت من موهبتها التى دعمها مرسم الجامعة تحت تدريب  الفنان عادل الفيتورى  من عامين ، أصبحت فريدة من خلال دروس الرسم جريئة فى استعمال الألوان الزيتية الصاخبة وهذا ما عايناه فى لوحه " الوردة الحمراء " وبالرغم من مشاركاتها الجامعية كان لعرض اليوم الوقع الطيب فى نفسها وأصرت على الاستمرار ، ترسم التجريدي لأنها لا تُحبذ نقل صورة عن الأصل فثمة – كما صرحت - تعبير يستطيع الفنان إضافته يجعل المتلقي يقف ليتأمل يتسأل ، وقبل أن نتركها  أصرت فريدة اطلاعنا على لوحه قالت عنها " أنها لأم أفريقية تعبر عن معاناتها وهذه الصورة استنبطتها من شعر أفريقي لشاعر سوداني الأصل  ، تخيلت النصوص فى شكل لوحه " ،  تركنا فريدة  واتجهنا الى أختها فاتن المشاركة أيضاً ولأول مره بست لوحات  أكدت لنا أنها وأختها منذ الطفولة كانتا مُحبتين للرسم
  -    فاتن…أغلب لوحاتها ذات مناظر طبيعية ولكن لديها القدرة على تخزين الأفكار التى تعبر عنها بمزج من خيال  ، معتزة بالواقعية التى تمارسها عبر بياض اللوحة وتُعزي ذلك إلى شخصيتها …ليس لها حدود فى طموحاتها  ولا تنظر إلى العوائق كونها مشكلة بل تعمل بكل إصرار على تجاوزها فعلى سبيل المثال كان لها هدف لاستكمال رسالة الماجستير ولم تُقبل لأكثر من أربع سنوات وبمثابرتها على تحقيق حلمه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هذيان ممتع..

كتبها مراد الجليدي ، في 3 أغسطس 2007 الساعة: 14:03 م

 هذيان ممتع..مراد الجليدي

زهو:

 

مزهوا بك

لأنك هنا

….

اجتمعت

عقارب الوقت

تلدغ المكان

 

وأنت

تفككين جغرافيا يومي

نغادر

إلى لا أين .

 

ملاقاة :

 

ذات مساء

لم يكن

كعادته

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

“بمناسبة عيد الفطر ..”

كتبها مراد الجليدي ، في 19 سبتمبر 2009 الساعة: 07:15 ص

http://card.jaralqamr.com/images/cards/eid/eid35.jpgكل عام

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

صبرا ته للفنون التشكيلية

كتبها مراد الجليدي ، في 7 أغسطس 2009 الساعة: 22:59 م

مهرجان صبرا ته للفنون التشكيلية
من 10 الى 13 / 8 /
2009

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حوار مع الشاعرة والإذاعية عفاف عبد المحسن:

كتبها مراد الجليدي ، في 29 يوليو 2009 الساعة: 00:11 ص

الشاعرة والإذاعية عفاف عبد المسن

قال عنها الكاتب والقاص سالم العبار في تقدمة ديوانها الأول (وشوشات): "احترت في تقديم قصيدة تنتج قصائد هذه الشاعرة تكتب بدم القلب ما تمليه قداسة العشق فأجدها متصوفة في محراب القصيدة وهذا يؤهلها لان تجهر بهذه الوشوشات لنقود مظاهرة جديدة وان تجد من ينضم إليها من الرجال والنساء وأنا واحد منهم".
بينما تحدث عنها القاص والشاعر جمعة الفاخرى عبر ديوانها الثاني (مظاهرة تقودها أنثى) بأنه لا خوف من تظاهرات إناث الأرض فما بالك بها وهى تقود تظاهرة الحب الكبرى ضد نكران الرجل لا ضده، معلنة عصيانا مؤقتا على سلطة الرجل الذكورية المستبدة وأنظمة القمع العاطفي التي يتفنن الذكور في ابتداعها".
هي .. كاتبة وشاعرة وإذاعية تمتلك سحر البساطة والتلقائية. الزهرة التي تخبئ تحت أوراقها أشواك التمرد. السحابة التي تمطر في كل الفصول. تجمع اللاءات الأربع:

لا وقت للصمت .. لا عمر للحزن .. لا مساحة للإحباط .. لا مسافة للهروب.

حاورتها : نفين الهوني
إنها الكاتبة والشاعرة مدير إذاعة الجماهيرية المسموعة، ومشرف الملف الثقافي بصحيفة الشط المحلية، عفاف عبدالمحسن، فكونوا معها عبر هذه السطور حيث تقول:
* الحرية في نصي مطلقة لأني أبقى ذاتي.
* التجربة الشعرية الشابة في ليبيا متخبطة.
* زمن الشعر لا يولي أبداً. فالشاعر الحقيقي موجود ولكنه بين زحام الطفيليات.
* كنت أثناء توزيع ديواني كبائع البصل المتجول الذي يروج البصل في سوق لا تأكله.
* أنصفني من لم يعرفني بينما ظلمني من يعرفوني عن قرب.
* رغم أنف المغرضين أنا إعلامية مميزة.
* هيهات تعاوني مع أيمن الهونى.
* الشعر الشعبي المحكي والغنائي ليس حكراً على الرجال. 

لم آت إلى الشعر فهو من أتى إلي

لأنه شعورٌ استحث ظاهري أن أبوحه متعثرة في بداياتي كشاعرة أن كل ما اكتبه من مواضيع إنشاء أو بطاقات معايدة أنه هو الشعر إلى أن عرفت كيف أفرق بين الخاطرة والقصيدة من خلال اللبنة الأولى التي ربيت فيها أسرتي وأشقائي الأكبر منى سنا، عزيزة وعبد الله، ومكتبة شقيقي عبدالله التي كانت تزخر بعديد المؤلفات وكتاباته هو. وجدت فيه الملاذ حينما تبكيني الدنيا وحينما تفرحني حينما تحبطني حينما تهزني بعنف ألوذ بأحضانه. أحياناً أشعرها دافئة عندما تراودني الكلمات عن نفسها وتأتيني منصاعة وأحياناً أجده قاسياً عندما تأتيني بمخاض أتألم فيه حد الوجع. وأما يرغمني هذا الوجع عن الاستمرار وأحياناً أكسر قلمي وأضع نقطة في نهاية السطر وأقف. حينها أشعر أن معتملات نفسي أقوى من أن تترجم.

فعل الكتابة

فعل الكتابة لدى أمر مفروغ منه، خاصة الكتابة بشكل عام لأنني دائماً أكتب وهي الوحيدة التي اشعر خلالها أن ذهني يعمل وأنني أضيف في كل يوم لقاموسي مفردة جديدة أو حتى قديمة مستحدثة. أما علاقتي بالشعر فهي علاقة كروحي اعتقد أنه التعبير الصحيح لما أنا فيه مع الحالات الشعرية. أتواصل معه بقوة وبحب فتبتعد عني أي دائرة أو قناة شعرية يمكن أن تشير أليا بأنني شاعرة. وابتعد عنه وأهمله فيخاطبني الجميع بالشاعرة فلانة ولا أدري هل باعتراف منهم بذلك أم لمجرد صفة تضم لصفاتي الأدبية.

الحرية فى نصي مطلقة لانى أبقى ذاتي

أنا حرة في كل شيء ولأي شيء والحرية في نصي مطلقة فلا رقيب على قلمي ولا رقيب على مشاعري وقد قلتها يوماً وسأقولها وأكتبها:

(رغماً عني وعنك وعنهم أبقى ذاتي).

رغما عن كل الأقوال البائسة
المتناثرة على الأفواه
رغما .. عنى .. وعنك .. وعنهم ..
رغما .. عن كل الأفعال المستنكرة
ويفعلها النساك
ويعيبونك أن تفعلها
أو تتبعهم
رغما عن .. أكداس العفن بـأنفسهم
رغم عن .. نظرات الزيف
ذلك عيب .. وذلك حيف
ومنى ومنك .. وفيك ومنهم
أبقى ذاتي

التجربة الشعرية الشابة في ليبيا متخبطة

نعم فمنها المسخ عن تراجم بعيدة كل البعد عن قيمنا وبيئتنا وشعرنا الجميل وصورنا البلاغية ومنها السطحي المتلبس برداء العمق عن طريق عدد من المسميات المنتقاة من هنا وهناك. ماذا يريد أن يقول الشعراء الشباب هذه الأيام وبعدها عدد من علامات الاستفهام والتعجب يبدو أنهم يعيشون مرحلة واهية في زمن غير مفهوم ضاعت وسطه ملامحهم الإنسانية كما ملامح الكتابة التي يمكن أن يكتبونها. وحينما ننبش وسط الركام سنجد أشياء رائعة تست

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رحيل الكاتب المبدع حمد المسماري

كتبها مراد الجليدي ، في 11 يونيو 2009 الساعة: 20:55 م

 

http://www.ofouq.com/today/images/pics/writers/hamadelmesmari.jpg�مد المسماري
 

انتقل الشاعر و الكاتب الليبي حمد المسماري إلى رحمة الله مساء اليوم الأربعاء الموافق 10 - 6 - 2009م  بعد ان أصيب  بجلطة دماغية حادة لم تمهله طويلا حيث ادخل إلى المستشفى قبل يومين نزيلا بالعناية المركزة بمستشفى 7 أكتوبر بمدينة بنغازي .

 

وإذا نتلقى هذا الخبرة بصدمة كبيرة ،فإننا نرفع الأكف بالدعاء لله العلي القدير أن يعوضنا عنه خيرا، فلقد كان قلما صادقا ملتزما و مبدعا ممتلئ حيوية ونشاطا . ويعتبر المسماري احد الشباب الذين تميزوا بإبداعهم ذات الطابع الفطري و التي يغلب عليها المباشرة والصراحة ودون أي مراوغة ، كما أن له حضوره الفاعل على الساحة الثقافية ،وهو من المؤسسين لصحيفة قورينا كما انه الوحيد الذي ظل مستمرا معها حتى أخر أيام حياته
وتتقدم أسرة تحرير الفضاء الثقافي لأسرة مبدعنا الراحل حمد المسماري والى كل أفراد أسرته الكريمة بالتعازي ، متمنين من الله أن يسكنه فسيح جناته .
المسماري فقيد الصحافة والأدب الليبي رحل وقلمه ما يزال ينزف عشقا لل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تحولات مقابل قوس ماركوس

كتبها مراد الجليدي ، في 17 مايو 2009 الساعة: 07:55 ص

 

المعرض الشخضي الثاني للفنان التشكيلي ضوء الشلحى

 

بقاعة عبد المنعم بن ناجي بدار الفقيه حسن للفنون بطرابلس القديمة انتم على موعد مساء اليوم الأحد الموافق 17/5/2009 على تمام الساعة 6.30

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

“ايجبتولوجيا ليبية”للشاعر والكاتب الليبي الحبيب الأمين

كتبها مراد الجليدي ، في 7 مارس 2009 الساعة: 19:13 م

ايجبتولوجيا ليبية

الشاعر والكاتب الليبي ال�بيب الأمين

مازال لنا من نرجيلة اللوتس
نفس
ومن حقة الطيب
غبار شيشنق
نشوق
شوق خالد للضفة العسيرة
يستبد بالريق
شبح العطش
شربة ماء…..

من جارة الوادي
طلسمها الريان
فرعون الهرم
أرحام جرار
بواحات اللا طين
تناسل الرمل والملح
عقيم
استعصمت غيطان الصعيد
من هوجة الماء
بهدهدة الزجل
من شرفة تعوم
على ركح الأوز
دندن أبنوذي
في أماسي نصفها في البلل…-!
النوبي ترنم….
نوبة لفاطنة ~ ~ ~
" اه يا حبيبتى يا ام خصله مهفهفه "
ونوبة لعبدالعاطي ^~^~^
" يابن الطيبين ارحل…. "
على خدي النيل___
طبع محفوظ
كلماته الطرية
على صفحة اليم
أراق من شفتيه
ثرثرة ~~~~~

شنفت حبات العدس
أذان القدور
غنج فصوص الفول والثوم
على أرض القيراط
لمعان شراهة * *
بشمعدان البوائق السبعة
جرم سداسي العتمة…..
في برج الميزان
عبراني خفيف
يستعبط النجوم

 

" لازالوا هناك لازالوا "

سنبلة الشنة القرمزية
نفختها روح الشعير
بدوار الفيوم…
رسالة قصيرة
قشة
ضمت على العود
جناح الحنين
رفرفت برأس العمدة
غناوة علم(1)

 

" إيـمـحوتـبImhotep "


بمحطة الرمل
تًمَرجِية(2) الكرنك
نصبوا بعين الشمس
شهادات القرون
لليبو عباد الكباش
حُقن أمون الطويلة التيلة
من شوك الجمل
شربات(3) لا تصل
اعتصرها تمر سيوة القصي
لرسائل لا تؤوب
بين عباءات الصوف
وملايات القطن
تفضفض كفن الرحيل


"الهلال الزناتي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مقاطع من السيرة الذاتية للشاعر والفنان الليبي الكيلاني عون

كتبها مراد الجليدي ، في 24 فبراير 2009 الساعة: 01:02 ص

لوة للفنان والشاعر الكيلاني عونالشاعر والفنان التشكياي الكيلاني عون مقاطع من السيرة الذاتية 

الكيلاني عون شاعر + فنان تشكيلي + قليل الكلام 

صدرت لي بعض الكتب :

* الضباب / مسرحية * الجرح القديم / شعر *  أبواب / رواية  * الأخطاء / قصص * لهذا النوم بهيئة صيد / شعر * هسيس الظل / نص * شائعة الفكاهة / شعر وتحت الطبع

* بلاغة الخفاء / قراءات مختلفة ومُنع من الطبع : * بقيَ شيءٌ كثير / مسرحية ( ستُنشر لاحقاً بالمدونة لاكتشاف سبب حجبها المضحك وغير المنطقي ، لعدم كفاية الأسباب الشفوية القديمة )

وقيد التهديد بالنشر :

* حليب أزرق على العين / شعر ملاحظة : الجرح القديم + الأخطاء + أبواب : ثلاثة كتب لم يعد لها وجود منذ التسعينات بالمكتبات ولم يفكِّر أي مسؤول بإعادة طباعتها ( يبدو أنه عليَّ البحث عن حذاء جديد أسير به آلاف الأميال متأبِّطاً طلباً خجولاً بإعادة طباعتها ) *** *

باستثناء الشهادة الثانوية / قسم أدبي ( مسائي ) وبصعوبة بالغة جداً ،فإنه ليست لديّ شهادة علمية تُذكر ، عدا شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله ، ممّا جعلني أتفرّغ لقراءة مكتبتي الخاصة بهدوء محيّر .

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تراتيل السراب ..كتاب للشاعرة الليبية بشرى الهوني

كتبها مراد الجليدي ، في 31 يناير 2009 الساعة: 20:23 م

 
ديوانالشاعرة بشرى الهونيتراتيل السراب المجموعة الشعرية الأولي للشاعرة بشرى الهوني
صدر خلال الأيام القليلة الماضية.. للشاعرة والإعلامية بشرى الهونى باكورة نتاجها الشعري
تراتيل السراب  … جاءت المجموعة عن منشورات الشاعرة  وفي طبعة أنيقة وفاخرة تليق بالقارئ والمتلقي .. تراتيل السراب ضمت 33 قصيدة  شعرية كتبت جلها في طرابلس وتونس من سنة 2002م الى  م2008  
 توزعت على عدد160 صفحة من الحجم المتوسط 
مرفقة ب CDشعري لتراتيل السراب تم تسجيله بقاعة الفجر الجديد للتسجيلات الفنية .
 بصوت الشاعرة والإعلامية بشرى الهوني .
تستهلّ الشاعرة ديوانها بإهداء يأتي كمفتتح للتراتيل تقول :
إلى من حباني الله بهم …
 شموعا تذيب الظلام …
إلى من منحتهم صدقا
 فنلت بعضا من عناقيد الكلام !!!
……..
… من تراتيل حيارى للسراب …
 من حكايا منها نبض الوقت ذاب
… من دموع و شموع تبتهل حتى تذاب …
 م

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قريبا ..احتفاليه لتكريم الأديب الراحل الصادق النيهوم

كتبها مراد الجليدي ، في 24 يناير 2009 الساعة: 18:16 م

 
الأديببالتعاون مع أمانة الثقافة والأعلام الليبية تنظم دار الكتب الوطنية ببنغازي   احتفاليه لتكريم الأديب الراحل الصادق النيهوم … في الفترة من 7- إلى9  –من شهر النوار2 -2009. م ويأتي ضمن خارطة البرنامج العام للاحتفالية  إقامة عديد الندوات حول أعمال الأديب الراحل الإبداعية  والفكرية .. بالإضافة إلى تقديم مجموعة من  البحوث والدراسات عن أدب  النيهوم ..  بمشاركة أدباء وكتاب عرب وليبيين
هذا ومن المقرر ان تتواصل الاحتفالية على مدي ثلاثة أيام  ترافقها جملة من الفعاليات الثقافية من بينها أمسيات وجلسات ثقافية و معرض يجسد مسيرة الراحل من خلال الصور والمخطوطات ونتاجه الأدبي وما صدر من كتبه ومؤلفاته و  سيقوم المشاركين بوضع أكاليل الزهور على قبر الراحل وقراءة سورة الفاتحة والدعاء له بالرحمة والمغفرة .. وبالاحتفالية العديد من الأنشطة المصاحبة  يجري العمل والترتيب لها  .

الصادق النيهوم

ولد الصادق النيهوم 1937 في مدينة بنغازي (ليبيا)التحق ما بين سنة 1957 ، 1961 بكلية الآداب و التربية قسم اللغة العربية و نشر ما بين 1958، 1959 بعض المقالات في جريدة العمل بنغازي ، أصبح سنة 1965 معيداً في كلية الآداب و التربية ثم أوفد إلى ألمانيا للدراسات العليا في جامعة ميونخ ثم مــن ألمانيا إلى مصر تزوج سنة 1966 من زوجته الأولى و رزق منها ب ( كريم و أمينة ) و شرع سنة 1966 في الكتابة لصحيفة الحقيقة بعد استقراره في هلسنكى عاصمة فنلندا.
نشر أول مقالاته ( هذه تجربتي أنا ) مع بداية الصدور اليومي لصحيفة الحقيقة كما نشر أولى دراساته :
- الكلمة و الصورة.
- الحديث عن المرأة و الديانات .
- عاشق من أفريقيا .
- دراسة لديوان الشاعر محمد الفيتوري .
سنة 1967 نشر مجموعة دراسات منها ( الذي يأتي و لا يأتي ) ، ( الرمز في القرآن ) ، أصبح في هذه الفترة يمثل ظاهرة أدبية غير مسبوقة و أخذ يثير اهتمام القراء بمختلف مستوياتهم و اتجاهاتهم حول كل ما يطرحه من آراء و أفكار ضمن أسلوب متميز يشهد له الجميع بالحيوية و الانطلاق.
في 1969، يكتب دراسة ( العودة المحزنة للبحر ) و ينشر م

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي